Your slogan here

دعاء ليلة القدر




كَمْ لله مِنْ نِعَمٍ وفضَائِلَ، ورَحَمَاتٍ على أُمَّةِ رسُوْلِه صلّى الله تعالى عليه 
وآله وسلّم، وقد مَنَّ الله علَيْنا بحبيبه الكريم صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم إذْ أعطانا ليلةَ القدرِ وبِمَا أنّ العِبادَةَ فيها خيرٌ من ألْفِ شَهْرٍ، فإنّ أصحابَ رسولِ الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم، كانُوْا يَعْرِفُوْنَ قَدْرَها، ويَسْتَقْبِلُوْنَها بفِعْلِ الْخَيْراتِ، وعَمَلِ الصَّالِحَاتِ، ولكن لَلأَسَفِ نَحْنُ نَتَغَافَلُ عنها ونَسْتَقْبِلُها على حالِ الْمَغْبُوْنِيْنَ الْمُفْرِطِيْنَ ولا نَعْرِفُ قَدْرَها، مع أنَّهَا فُرْصَةٌ للتَّحَقُّقِ، بمَقامِ العُبُوْدِيَّةِ لله تعالى، والقِيَامِ بِحَقِّه.

أخي الحبيب:

أَقْبِلْ إلى البِيْئَةِ الْمُتَدَيِّنَةِ من مركز الدَّعْوَةِ الإسلامية، وحَاوِلْ الْعَمَلَ بِكُتَيْبِ جَوائِزِ الْمَدِينةِ، الْمُحْتَوِي على كَثِيْرٍ من الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، والأَخْلاَقِ، والآدَابِ الفَاضِلَةِ، ففي هذا الكُتَيْبِ، طُرِحَ على الْمُسْلِمِيْنَ اِثْنَانِ وسَبْعُوْنَ سُؤَالاً، وعلى الْمُسْلِمَاتِ ثَلاَثَةٌ وسِتُّوْنَ سُؤَالاً،وعلى الطُّلاَّبِ اِثْنَانِ وتِسْعُوْنَ سُؤَالاً، وعلى الطَّالِبَاتِ ثَلاَثَةٌ وثَمَانُوْنَ سُؤَالاً، وعلى الأَطْفَال الذُّكُورِ، والأُنَاثِ، أَرْبَعُوْنَ سُؤَالاً.

يَنْبَغِي على كُلِّ واحِدٍ: أنْ يَقْرَأَ كُلَّ سُؤَالٍ علَى حِدَةٍ ثُمَّ يُجِيْب عَلَيْه بـ: نَعَم، أَوْ لاَ ثُمَّ يَنْظُر لِلإجابَةِ الصَّحِيْحَةِ التي، يَنْبَغِي أَنْ تَكُوْنَ ويُقَدِّم هذا الكُتَيْبَ إلى مَسْؤُوْلِ مركز الدَّعْوَةِ الإسلامِيَّةِ في الْعَشْرِ الأَوَائِلِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وقد أَحْدَثَ هذا الكُتَيْبُ تَغْيِيْرًا فِكْرِيًّا، ووعيًا إِيْمَانِيًّا في حَيَاةِ كَثِيْرٍ من الْمُسْلِمِيْنَ، يقُوْلُ أَحَدُ الإخْوَةِ:

كان إمامُ الْحَيِّ مُرْتَبِطًا بمركز الدَّعْوةِ الإسلامية، فقد أَعْطَى كُتَيْبَ جَوَائِزِ الْمَدِينةِ لأَخِي الكَبِيْرِ وعندما قَرَأَهُ تَعَجَّبَ وقالَ: إنّ هذا الكُتَيْبَ يُبَيِّنُ لنا مَنْهَجَ الْحَيَاةِ وَفْقًا للشَّرِيْعَةِ ويُهَيِّأُ لِمُمَارَسَةِ الْحَيَاةِ الإسلامية وإِنَّه ولله الْحَمْدُ رَغِبَ في الصَّلاَةِ بِبَرَكَةِ كُتَيْبِ جَوَائِزِ الْمَدِينةِ وأَعْفَى اللِّحْيَةَ وفِعْلاً هو مُحَافِظٌ على الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ في أَوْقاتِها في الْمَسْجِدِ، ويَعْمَلُ بِكُتَيْبِ جَوَائِزِ الْمَدِينةِ، ويُحَاسِبُ نَفْسَه.

أخي الحبيب:

إنَّ الذي يَعْمَلُ بكُتَيْبِ جَوَائِزِ الْمَدِينةِ، يكُوْنُ سَعِيْدًا جِدًّا، يقُوْلُ أَحَدُ الإخوة: رَأَيْتُ في الْمَنَامِ رسولَ الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم في شَهْرِ رَجَبٍ، مِنْ سَنَة ١٤٢٦هـ، وهو يقُوْلُ: «مَنْ حاسَبَ نَفْسَه كُلَّ يَوْمٍ في هذا الشَّهْرِ عن طَرِيْقِ الْمَلْءِ لِكُتَيْبِ جَوَائِزِ الْمَدِينةِ، يَغْفِرُ اللهُ له».
ينبغي للمسلم أن يتعلم دعاء ليلة القدر الذي علمه النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أمنا عائشة الصديقة رضي الله عنها وهو اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني، علينا أن ندعو به في سجودنا وقنوتنا.